لكم يستوقفني دائما التجاهل التام لقضية الشعب السوري الأولى وحقه المشروع في استعادة كبده المسروق أرض الجولان الخضراء.

ولكم يؤسفني أن اسرائيل أغتصبت الجولان وغيره من أراضي الدول العربية المجاورة ولكن يبقى السؤال المحير أين من يطالب بها.

وبغض النظر عن دراما القضية وهل هو احتلال أم استئجار لكن ألم يحن الوالد إلى ولده.. أم أن الأقدار لما تلقي بظلالها بعد فإلى متى ستبقى الشمس في كبد السماء …؟!

الجولان أرض عربية سورية مغتصبة لها حق على أبناء الوطن العربي والسوري للمطالبة بها والإصرار على تحرريرها مهما تكبدت الأرواح فهي أرض عربية شأنها شأن القدس فمن أذن بتفرقة جسد الشام .. نطالب بقلبه القدس وننسى كبده الجولان

 

Share and Enjoy:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد