·        ازدياد مظاهر القلق والاضطراب كلما زادت الرفاهية

 

·        ازدياد مظاهر القلق والاضطراب بسبب الاستعمار والحربين

 

·        نشئت الحضارة الغربية من اتصال الغرب بالحضارة الإسلامية بالأندلس

 

·        مميزات الدين السماوي:

1-    أن يوفر للناس قسطا من الطمأنينة النفسية والروحية لتخفيف أعباء الحياة وآلامها وكبح جموح الغرائز

2-    بعث الأمل والعزيمة والتضحية والحرمة في الأفراد والجماهير

 

·        سبب إفلاس الحضارة الغربية هو أن الحضارة الغربية اضطرت إلى السير بعيدا عن الدين وظنت أنها تستطيع السير وحدها

 

·        العقلية المادية هي نفسها العقلية الغربية فكلاهما لا تفهمان سوى المادة ولا ترضى إلا بها

 

·        الشيوعية هي ثمرة من ثمار الحضارة الغربية وبنت من بناتها المنحرفات

 

·        فلسفة ماركس وانجلز في القرن الثامن عشر وهما يهوديان ألمانيان باعدت بين الإنسان وبين الاستقرار النفسي والروحي فانتزعت منه عقيدة الإيمان وأفقدته الثقة بالقيم الأخلاقية وأقامت للشيوعية أول دولة في العالم وحسنت المعيشة لكنها لم تستطع بفلسفتها المادية أن تنقذ أبنائها من القلق والانجراف النفسي والاجتماعي في بذلك قضت على آخر سلاح يعتصم به الإنسان عندما أنكرت الله والديانات وهو سلاح الإيمان بالله واليوم الآخر

 

·        الحضارة الغربية هي أرقى ما وصل إليه الإنسان من حياة مادية وهذا وحده لا يسعد الناس لابد من حضارة جديدة تتابع هذا الرقي المادي بحيث تحفظ التوازن دائما بين الحياتين ولا تسمح للأخرى أن تطغى على الأولى والعكس كذلك ولكن السؤال من سيقوم بقيادة العالم بهاتين الحضارتين:

 

1-   الغرب لا يستطيع أن يفعل ذلك لأنه حين ينهار سيفقد كل المؤهلات لأنه في أوج حضارته المادية

2-     الشيوعية لا يمكن كذلك لأنها أشد إغراقا في المادية ومحاربة الأخلاق

3-   العالم الشرقي ذو الديانات الوثنية الروحية لا يمكن له ذلك لان الحضارة لابد أن تقوم على العلم والتفكير الصحيح والتجرد من الانحرافات والأوهام والوثنية هي نقيض ذلك كله وروحانيتها هي روحانية سلبية بعكس الروحانية التي يحتاجها الإنسان وهي الروحانية البناءة الايجابية التي تساهم في رقي الإنسان واطراد تقدمه

 

4-  إذا لم يبق إلا هذه الأمة الإسلامية التي تستطيع القيام بالدور الحضاري المرتقب وأسباب ذلك هي :

 

1- أننا نحمل عقيدة من أرقى العقائد التي تساهم في بناء الحضارة فهي عقيدة توحيد وعقيدة علم تحترم العقل وعقيدة خلق وعقيدة تشريع يهدف إلى اليسر ويتوخى المصلحة

2- أننا أصحاب روحانية بناءة ايجابية تلاءم الجندي في حربه والعامل في مصنعه والعالم في درسه والفيلسوف في بحثه .. الخ. فهي تلازم كل إنسان في جده وهزله وحركته وسكونه وليله ونهاره ويسره وعسره.. ولا تمنعه في حال عن حال بل تنقله من كمال إلى كمال وتذكره بالله ونعمة والناس والعالم الذي هو جزء منه وعبوديته لله رب العالمين.

3- أننا أثبتنا في الماضي قدرتنا على إنشاء مثل الحضارة المرتقبة وخاصة أنها أقيمت في عصور التخلف العلمي والفكري فإننا أقدر على ذلك في عصور التقدم العلمي وانكشاف المجهول فنحن حين نصعد إلى الفضاء لن نستخدم من ذلك ذريعة لإنكار وجود الله ولن نتخذ من الصواريخ وسيلة لتهديد الشعوب الضعيفة ولا نتخذ من الإذاعة وسيلة للتضليل والسينما وسيلة للإغراء والمرأة متعة للجسم والتقدم الحضاري وسيلة لاستغلال خيرات الشعوب الضعيفة والمتخلفة.

 

·        وسيستخف بهذه الفكرة فريقان:

الأول : من استعبدتهم الحضارة الغربية وسلبتهم الثقة بأمتهم وهؤلاء ولله الحمد بدؤا يتقلصون بسبب حماقات الحضارة الغربية وجرائمها.

الثاني: هم الذين يؤمنون بقرب انهيار الحضارة الغربية لكنهم لايتفائلون بقيامنا بدور حضاري جديد بسبب الفرق الشاسع بين واقعنا وواقع الحضارة الغربية ويعتبرون ذلك ضربا من الخيال وجريا وراء العاطفة

 

·        يجب الإدراك أن انهيار الحضارة الغربية وانتقال مركز القيادة الحضارية لن يتم في مدة قصيرة كعشر سنين أو عشرين سنة بل هذا خاضع لسنن طبيعية لا تتخلف.

 

·        قطعنا عدة مراحل منذ بدء نهضتنا فقد انتفضنا على الاستعمار وطردناه من بلادنا وسنكمل طرده بإذن الله وتنظيم حياتنا وفق ما تحتاجه الحضارة الحديثة والاستغناء بقدر المستطاع عن المنتجات الغربية ولابد أن يكون هدفنا في ذلك اللحاق بركب الأمم المتحضرة ولابد لأجل ذلك من أن نصنع لأنفسنا مقياسا حضاريا نستمده من مقاييسنا الحضارية على ضوء المشكلات الحضارية الحديثة وحاجياتنا وظروفنا كذلك يجب علينا تحديد الخطوات المقبلة بعد الانتهاء من هذه المرحلة.

 

·        لا نقصد من عرض هذه الروائع الادعاء أن كل ما في حضارتنا جميل ومشرق لا يوجد حضارة بلا هفوات وإنما نقصد إثبات أن الجوانب الإنسانية الخالدة في حضارتنا أقوى وأجمل ونرد بذلك على افتراء الذين يزعمون لحضارتنا كل عيب ونقيصة ونحبط كيد من يريد صرف النظر عن هذه الروائع.

 

·        كان هدف الاستعمار الغربي هو إظهار صفحة الفضائل للحضارة الغربية وإخفاء صفحات النقائض والرذيلة.

 

 

Share and Enjoy:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد