بسم الله الرحمن الرحيم

سأحكي بداية قصة قصيرة..

ذات يوم دخل خالد ذو العشرين عاما العاطل عن العمل والمطرود من مدرسته منذ الصف السادس إحدى دورات المياه في المسجد وعند خروجه آلمه بياض ولمعان الباب فأغاظه هذا الباب وعندها قرر  أن يعاني هذا الباب كما يعاني هو من همومه

فأخرج قلمه الذي حضره لمثل هذه المواقف وسطر همومه

وفي صلاة العصر دخل وليد نفس دورة المياه وقرأ هموم خالد فقرر أن يضع بصمته على هذا الباب

وعندما دخل مناحي وجد أن الباب قد امتلأ فأكمل اللوحة على جدران دورة المياه

انتهت القصة ..

دعوني لأعود فأقول ترى وبغض النظر عن هذا التصرف وحضاريته ومستوى تقييمه السلوكي لكن دعوني أرمي بالبصر إلى زاوية أخرى ترى هي يستحق ماكتب على هذا الباب وذلك الجدار أن يقرأ

في الحقيقة لدي هواية هي الدخول وقرآة ما كتب وأحيانا أدونه لأني أجد فيه من الحكمة أحيانا ما يفوق مقالات الحكماء فآخذ الحكمة من افواه المجانين على الرغم من بعض الكتابات الهابطة والخادشة للحياء

فمثلا أحدهم كتب … ليش يبيعون المويه للويتات بدل ما يبيعونها للبيوت .. ولعله قصد لماذا تباع لأصحاب صهاريج المياه لنقلها بدلا من أن تباع مباشرة من خلال شبكة المياه (الظاهر دخل الحمام وما حصل مويه :) )

وآخر كتب .. هذولي حقين وظائف الجرايد (مشفر)  يكتبون وظائف ولما نروح يقولو قفلنا التقديم

وآخر كتب .. العين ما تطلع على الحاجب إلا بوكس

وآخر شتم والده واخاه وآخر وآخر ….

من أراد أن يجمع هموم هذه الفئة من الشباب أمثال خالد ووليد ومناحي ويكون له أثر في تطوير حالهم فليقرأ همومهم خلف تلك الأبواب وعلى تلك الجدران

دعونا نتازل شيئا لنصل إليهم ونرتقي بهم فإن لم نجد حبلا فلننزل قليلا ونمد يدنا قدر استطاعتنا واكثر قليلا علنا نلامس أطراف أناملهم

 

 

Share and Enjoy:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google

رد واحد على الموضوع “من أين تعرف هموم هؤلاء الشباب”

  1. في يوم 12 سبتمبر 2008 بالساعة 4:33 م أبو صهيب

    مممممممممم

    ديمقراطية الحمامات منتشرة في البلاد التي لايحق لك فيها التعبير عن رأيك دون أن تخسر حريتك أو وظيفتك أو أسرتك أو رأسك

    أول ماطلعت جوال كاميرا تطورت عندي هواية تصوير ماهو مكتوب في دورات المياه لأخرج منها ديوانا بعنوان إحدى الحكم المكتوبة هناك و هي

    لاتكتب ذكراك في مكان *ـراك

    ..

    المهم

    راحت الشريحة اللي فيها الصور

    و عزائي أن الله تكفل بحفظ القرآن

    فلو كان فيها علم نافع ستعود

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد